PNCR
 
المؤتمر الوطني الرابع لأطفال فلسطين 2006 الحماية من الإيذاء، الاستغلال، العنف

تنظم الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال/ فرع فلسطين وللسنة الرابعة على التوالي مؤتمرها الوطني الرابع لأطفال فلسطين بمشاركة أطفال من كافة المدن الفلسطينية في الضفة الغربية من والمدن الفلسطينية المحتلة داخل الخط الأخضر من مدينة أريحا، نابلس، جنين، رام الله، القدس، الخليل، بيت لحم، الناصرة، والجولان السوري المحتل، حيث ينعقد هذا المؤتمر تحت عنوان:



الحماية من الإهمال والاستغلال والعنف في الفترة الواقعة ما بين21- 24/8/2006 في بيت لحم

حيث سيشارك في المؤتمر 100 طفل وطفلة إضافة إلى عدد من المؤسسات المهتمة وستقدم في المؤتمر أربعة أوراق عمل من خلال مختصين حول الاعتداءات الجنسية على الأطفال، سوء معاملة الأطفال، العقاب الجسدي، وآليات الحماية والدفاع القانوني لضحايا سوء المعاملة والاستغلال، إضافة إلى أوراق عمل يقدمها الأطفال بالتوازي عن نفس هذه المواضيع . هذا ويأتي المؤتمر لهذا العام مؤكدا على توجه الحركة التي أطلقت حملتها الفلسطينية لإنهاء العقاب الجسدي ضد الأطفال منذ بداية العام، وكما أعدت دراسة ميدانية تحت عنوان "اتجاهات المرشدين التربويين حول سوء معاملة الأطفال" حيث تأتي هذه الدراسة كمحاولة جادة من قبل الحركة لإلقاء الضوء على قضية العنف والإساءة المتكررة التي يتعرض لها الأطفال مبينة الآثار النفسية والاجتماعية الخطيرة التي تنتج عن هذه الممارسات بحق أطفالنا.

للإطلاع على برنامج المؤتمر

للاستفسار:

مكتب بيت لحم
هاتف رقم : 2751996 فاكس 2751997
بريد الكتروني: الفرد الشوملي

مكتب الخليل
تلفاكس:2220106
بردي الكتروني: هاشم أبو ماريا

مقدمـــــــــــــــــــــــــــــــــــة

المؤتمر الوطني لأطفال فلسطين هو المؤتمر الرابع من نوعه الذي تنظمه الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في فلسطين. ففي شهر آب من العام 2004 عقد الأطفال في مدينة رام الله مؤتمرهم الأول برعاية وتنظيم من الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال تحت شعار (نحو مشاركة فاعلة للأطفال)هدف إلى تعزيز دور الأطفال في المشاركة والتعبير.

وفي كانون ثان من العام 2005 عقد الأطفال مؤتمرهم الثاني في مدينة الخليل، متسلحين بخبرات وتجارب المؤتمر الأول.وقد عقد المؤتمر تحت شعار حقوق الفتاة الفلسطينية، حيث سلط الأضواء على الحقوق الأسرية والتعليمية والصحية وحقوق المساواة والمشاركة والتعبير للفتاة الفلسطينية، التي عانت من القيود الاجتماعية والثقافية طيلة السنوات الماضية.

وفي أواخر حزيران وبدايات تموز من العام 2005 وبالتزامن مع المؤتمر الدولي الذي نظمته الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال/فرع فلسطين في بيت لحم عقد الأطفال مؤتمرهم الثالث تحت عنوان (أطفال وراء القضبان) هدف إلى إشراك الأطفال على اختلاف خبراتهم وتجاربهم في بحث المشاكل والصعاب التي تحول دون تحويل حقوق الطفل إلى واقع، والتعبير عن أرائهم اتجاه الانتهاكات الخطيرة التي تمارس ضدهم.

ولكون الحركة تسير بذات الاتجاه وبنفس خطوات النجاح التي حققتها في المؤتمرات السابقة، بالتعاون مع الشركاء والأصدقاء من مؤسسات (الشبكة الفلسطينية لحقوق الطفل) منتشرة في كافة مناطق فلسطين الجغرافية، يعقد الأطفال مؤتمرهم الرابع في هذا الشهر (21-24) أغسطس 2006 تحت عنوان عالم جدير بالأطفال وسيتناول بتركيز اكبر مواضيع العقاب الجسدي والإيذاء والإهمال والتعذيب الذي يمارس ضد الأطفال من خلال عرض أوراق عمل يعكف على إعدادها مختصون في حقوق الطفل بمساهمة ومشاركة من قبل الأطفال.

ولقد أثبتت التجارب أن العمل مع الأطفال وإشراكهم وإتاحة فرص التعبير وتوفير أجواء من الحرية والديمقراطية لهم تساعد كثيرا على تحسين واقع حقوق الطفل وتحويلها إلى ثقافة وليس مجرد مقولات ومواد وشعارات بعيدة عن واقع الأطفال.

سيشارك في المؤتمر 100 طفل دون سن 18 عام ومن كلا الجنسين يمثلون مناطق مختلفة من فلسطين المحتلة (الناصرة، الجولان، نابلس، جنين، طولكرم، القدس، أريحا، بيت لحم، الخليل) مع بقاء الباب مفتوحا لمحاولات إشراك أطفال من قطاع غزة على الرغم من فشلنا في السنوات السابقة بسبب إجراءات الاحتلال التعسفية وسياسات العقاب الجماعي وعزل المدن.

وسيقدم الأطفال خلال المؤتمر أوراق عمل حول الإيذاء والإهمال والعقاب الجسدي والتعذيب من منظور حقوق الطفل وواقع هذه الحقوق، مستندين إلى خبرات وتجارب حياتية، وستكون أوراق الأطفال رديف لأوراق عمل سيقدمها أخصائيون نفسيين واجتماعيون وقانونيين، في المواضيع ذات النقاش.

خلال سنوات طويلة فقد الأطفال الفلسطينيين إحساسهم بجدوى الحديث عن حقوق الطفل بسبب قسوة الواقع السياسي والاجتماعي والثقافي والاقتصادي الذي عاشوه وما فيه من إيذاء وإهمال واعتقال وتعذيب وقتل وتشريد وتمييز وتجويع، ومن هنا جاءت فكرة المؤتمر تكميلية لما جاء في المؤتمرات الثلاث السابقة وانسجاما مع الاهتمام الدولي الذي تمثل في القمة الاستثنائية للجمعية العامة المعنية بالطفل أيار 2002 (وثيقة عالم جدير بالأطفال) من حيث التركيز على الواقع الأليم الذي يعيش فيه الأطفال وإشراك الأطفال في تشخيصه والبحث فيه وفق رؤية نقدية تحاول التخفيف من وطأته، والتعامل معه بتفكير جماعي وتبادل الخبرات.

وسينهي المؤتمر أعماله ببيان ختامي يستعرض مجموعة التوصيات التي خرج بها المجتمعون للعمل والمتابعة على كافة المستويات وكلنا آمل أن يساعد ذلك على إكساب الأطفال مهارات اكبر وقدرات أعلى في التعامل مع الانتهاكات للحقوق وان يكون له صدى عند أصحاب القرار وواضعي السياسات.

الهدف العام للمؤتمر

نشر الوعي والضغط على مستوى صناع القرار لأجل إحداث التغيير المطلوب نحو عالم جدير بالأطفال تتوفر فيه الحماية من الإيذاء والعنف.

الأهداف الفرعية :

  1. إتاحة الفرصة للأطفال للمشاركة والتفاعل مع بعضهم البعض وتبادل الخبرات في القضايا ذات العلاقة بحقوق الطفل.
  2. توفير منبر حر للنقاش والتعبير عن الرأي للأطفال.
  3. رفع الوعي المجتمعي بحقوق الطفل الدولية وخاصة حقوق الحماية من الإيذاء والإهمال والعقاب والاستغلال.
  4. التوجه بالتوصيات والخلاصات لأعمال المؤتمر إلى الجهات السياسية والمؤسسات الدولية بغية التدخل بما يتماشى مع نصوص اتفاقية حقوق الطفل في توفير الدعم وتعزيز آليات الحماية من كل أشكال الإساءة والاستغلال.

أوراق المؤتمر:

• ورقة عمل عن العقاب الجسدي للأطفال:

من المعروف أن العقاب ألبدني بأشكاله المختلفة ما يزال أكثر الأساليب شيوعا في مجتمعنا ويمارس على الأطفال في المدارس والشوارع والبيوت، وجميع الدراسات تشير إلى وجود أثار نفسية سيئة على شخصية الطفل وعلى نموه الجسدي والصحي والجنسي وهذا ما يؤكده علماء النفس والتربية وما تذكره الدراسات العلمية، ومجتمعنا اليوم أمام خطر أن يصبح استخدام العنف عادة في التربية وحينها فان النتائج حتما ستكون عكس ما نتمناه.

• ورقة عمل حول الاعتداءات الجنسية على الأطفال:

الاعتداءات الجنسية على الأطفال في تزايد وعلى أكثر من شكل حيث أصبحت ظاهرة خطيرة تتفاقم يوما عن يوم ومما يزيد في استفحالها ويوفر لها أجواء الأمان كونها ظاهرة صامته ممنوع الاقتراب منها أو الحديث عنها نظرا للأعراف التي تداولها المجتمع الفلسطيني فيما يخص تداول الجانب الجنسي، فهو ممنوع عن الحديث أو النشر أو التداول، وفيه يكمن شرف الأسرة والعائلة وهو من المحرمات ومن نقط العار وهنا يجب أن نعيد طرح السؤال وهو:هل لنا أن نخرج الأمر من دائرة العزل إلى دائرة النقاش والعلاج وكيف؟

• ورقة عمل عن الإهمال:

يتعرض عدد كبير من الأطفال في جميع أنحاء العالم للإهمال، غير أن أطفالنا في فلسطين يتعرضوا على مدار سنوات كثيرة للإهمال بكل أشكاله وأنواعه العاطفية والجنسية والطبية والجسدية والتعليمية وحتى الاجتماعية وقد تزامنت العديد من الظروف السياسية و الاجتماعية والثقافية لتزيد من فرص الإهمال للأطفال من تدمير للاقتصاد الفلسطيني أو ضعف القطاع الصحي أو تسرب الأطفال إلى خارج المدرسة وعدم الاكتراث بمستقبلهم أو عمل الأطفال في ظروف قاسية وأعمال اكبر من طاقاتهم وإمكانياتهم.

  • ورقة عمل عن آليات الحماية القانونية اتجاه ضحايا سوء المعاملة والاستغلال:

في ظل حالات الانتهاك الكثيرة التي يتعرض لها الأطفال الفلسطينيين وعدم وجود ما يكفي من القوة والسلطة القادرة على حماية الأطفال، وفي ظل الشلل الذي تعاني منه المؤسسة التشريعية الفلسطيني والمؤسسة التنفيذية وميل المجتمع أفرادا وجماعات إلى آليات الحماية الذاتية التي وبكل تأكيد تفتح أبوابا كثيرة للانتهاكات وخصوصا ضد الأطفال وهي الفئة الأقل قدرة على الدفاع عن نفسها، ولإيمان الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال بأهمية أن يأخذ المجتمع المدني دوره، تأتي أهمية وجود برنامج في الحركة حول آليات الحماية القانونية والاجتماعية يوفر الاستشارات القانونية والنفسية والاجتماعية للأطفال ضحايا العنف ولعائلاتهم.