PNCR
 
التقرير العام لفعاليات اسبوع الطفل الفلسطيني الثاني

نظمت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال بالتعاون مع الشبكة الفلسطينية لحقوق الطفل وللعام الثاني على التوالي فعاليات أسبوع الطفل الفلسطيني تحت شعار"مع الأطفال، لأجل الأطفال" في الفترة الواقعة ما بين 5-13/4/2007. مؤكدة في هذا العام على حقهم بالمشاركة والحماية وحرية الرأي والتعبير، والدمج للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. هذا وقد نفذت فعاليات الأسبوع هذا العام في معظم محافظات الوطن ممتدة لتصل عشرات القرى والمخيمات الفلسطينية وخصوصا تلك المناطق التي تعاني من ويلات الاحتلال واعتداءات المستوطنين إضافة إلى من حاصرهم جدار الفصل العنصري ومنعهم من الوصول إلى مدارسهم وبيوتهم. ومن الجدير ذكره أن فعاليات الأسبوع لهذا العام جاءت لتشمل معظم فئات الأطفال من ذوي احتياجات خاصة، أسرى وذوي أسرى وشهداء، بالتركيز على الفتاة الفلسطينية والأطفال الأيتام. يشار أن السلطة الفلسطينية اعتمدت يوم الطفل الفلسطيني في الخامس من نيسان عام 1996 مع إعلان التزامها باتفاقية حقوق الطفل الدولية التي أقرت وبدأ العمل بها عام 1989.

التاريخ : من تاريخ 5-13/4/2007.

المكان: الضفة الغربية والقدس المحتلة حيث شملت (نابلس، جنين، بير زيت، رام الله، سلفيت، القدس، بيت لحم، الخليل، أريحا، طولكرم).

عدد المشاركين : 55 مؤسسة عضو في الشبكة الفلسطينية لحقوق الطفل. بالإضافة إلى ما يقارب 18 ألف طفل على مستوى الضفة الغربية، وما يقارب 3000 شخص من أهالي وممثلي مؤسسات حكومية وأهلية.

العدد الإجمالي للفعاليات التي تم تنفيذها مقسمة حسب الأنشطة على النحو التالي :

  1. مسيرات جماهيرية عدد 7.
  2. ورش عمل عدد 55.
  3. مهرجانات مركزية عدد 5 شملت (أريحا، رام الله، القدس، طولكرم، نابلس، سلفيت).
  4. عروض أفلام عدد 11.
  5. أنشطة متنوعة عدد 60 اشتملت على (أيام مفتوحة، أعمال مسرحية، قراءة قصص، رسوم جدارية، معارض فنية، مسابقات فنية ورياضية، أعمال فنية حرة، رسم على الوجوه، زيارات ميدانية لمؤسسات واسر الشهداء والجرحى وبعض دور الأيتام، دبكة، عروض فنية شعبية، مسرح دمى).
  6. تغطية إعلامية شملت تلفزيونات محلية وعربية ودولية. مع سبوتات إعلامية عن برنامج الفعاليات اليومي على مستوى الضفة.

الإصدارات التي تم إعدادها خلال هذا الأسبوع:

  1. ملصقات حملت شعار أسبوع الفعاليات (مع الأطفال، لأجل الأطفال) عدد 2500 ملصق.
  2. بروشور خاص ببرنامج الفعاليات التي تم تنفيذها خلال الأسبوع مزود بعنوان النشاط، ومكانه وساعة انعقاده، بالإضافة إلى أسماء المؤسسات الأعضاء في الشبكة عدد نسخة 2500.
  3. يافطات عدد 30 لافتة حملت شعارات منادية بحقوق الطفل، وبعضها الآخر منددة بالانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال مثل "نحن نصف المجتمع ومن حقنا العيش في بيئة خالية من العنف والفوضى الأمنية".
  4. بيان بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني تم توزيع ما يقارب 1000 نسخة منه خلال المهرجانات والأنشطة المختلفة.

الأهداف :

•  تعريف المجتمع والأطفال بيوم الطفل الفلسطيني، وضرورة إحياء هذا اليوم من كل عام لما فيه تأكيد على مناصرة قضايا وحقوق أطفالنا.

•  رفع الوعي المجتمعي بقضايا الأطفال والانتهاكات التي تتعرض لها حقوق أطفالنا بسبب الظروف السياسية والاجتماعية المحيطة ومحاولة إنهاء هذه الانتهاكات من خلال التوعية.

•  توعية الأطفال أنفسهم بقضاياهم والمخاطر التي قد يتعرضون لها من خلال ورش العمل والأنشطة اللامنهجية من مهرجانات وأنشطة ترفيهية وعروض أفلام.

•  خلق جو من الترفيه والمرح للأطفال، والعمل على استهداف الأطفال في المناطق المهشمة وفئات الأطفال المهشمة من ذوي الاحتياجات الخاصة، سكان الأرياف والعمل على دمج الأطفال.

•  التعريف بالشبكة الفلسطينية لحقوق الطفل، وتطوير اطر التنسيق والعمل المشترك ما بين المؤسسات الأعضاء وتبادل الخبرات في هذا المجال.

•  تأكيدا لوعي الفلسطينيين بأهمية النهوض بالطفولة وإعطائها المكانة التي تستحق في منظومة التنمية الشاملة، ويبرز الإرادة التي تحدو الفلسطينيين لمواكبة الأولويات الدولية في مجال تكريس المصلحة الفضلى للطفل.

•  كأداة للدعم والمناصرة الدولية من خلال المشاركة الفاعلة للأطفال وتناول قضاياهم على محمل الجد من خلال تنفيذ فعاليات وأنشطة هادفة وفي نفس الوقت موضحة الانتهاكات والأشكال المختلفة من العنف التي يتعرض لها أطفال فلسطين.

ملخص عام عن فعاليات الأسبوع :

"أطفال فلسطين يحيون يومهم بفعاليات متنوعة تؤكد على حقوقهم"

إحتفل أطفال فلسطين بيومهم الذي حل في الخامس من شهر نيسان، بفعاليات متنوعة تواصلت لمدة أسبوع، أكدوا خلالها على حقهم بالمشاركة والحماية من العنف والإهمال وكذلك حقهم بالحياة والحرية والتعليم والصحة وحرية الرأي والتعبير، والدمج للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. ونفذت فعاليات الأسبوع هذا العام في معظم محافظات الوطن ووصلت إلى عشرات القرى والمخيمات الفلسطينية، سيما تلك المناطق التي تعاني من ويلات الاحتلال واعتداءات المستوطنين، إضافة إلى من حاصرهم جدار الفصل العنصري ومنعهم من الوصول إلى مدارسهم وبيوتهم. وشارك في الفعاليات التي نظمتها الشبكة الفلسطينية لحقوق الطفل، ونسقت فعالياتها ودعمتها الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال/فرع فلسطين آلاف الأطفال الفلسطينيين والعشرات من المؤسسات والفعاليات الوطنية، ونظمت تحت شعار (مع الأطفال...من أجل الأطفال). وكان أسبوع الطفل الفلسطيني قد افتتح في مدينة بيت لحم بمسيرة حاشدة للأطفال، انطلقت من أمام صرح الشهيد في مخيم الدهيشة وتوجهت إلى قاعة (أبو عمار الشبابية) رفعت خلالها شعارات تؤكد على حق الأطفال بالحماية من العنف والإهمال والإساءة، وشعارات أخرى تندد بالانتهاكات الإسرائيلية لحقوقهم، سيما حقهم بالحياة والحرية. ونظم مهرجان مركزي إثر المسيرة أكد المتحدثون خلاله على حقوق الأطفال، وأشاروا إلى حجم الانتهاكات الإسرائيلية بهذا الشأن. وقدم أطفال مركز إبداع عروضا شيقة ومبدعة أبهرت الحضور، وأظهرت بشكل لافت حقوق الأطفال. وفي اليوم نفسه نظمت مسيرات للأطفال في محافظات الضفة الأخرى، إيذانا بافتتاح أسبوع الطفل، ففي مدينة القدس، نظمت مسيرة للأطفال اختتمت بحفل افتتاح في مقر برج اللقلق، وكذلك الأمر في مدن رام الله ونابلس وأريحا وسلفيت وجنين وطولكرم. وخصص اليوم الثاني من الأسبوع للأنشطة الترفيهية، حيث نفذت أنشطة مرح والعاب ترفيهية للأطفال في بيت لحم وسلفيت. بينما كرس اليوم الثالث للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تم التركيز في مختلف الفعاليات على حقوق هذه الفئة من الأطفال من خلال ورش العمل والأنشطة الترفيهية والمعارض التي شارك بها المئات من الأطفال. وفي يوم الاثنين التاسع من نيسان نفذت فعاليات متنوعة خصصت للفتاة الفلسطينية والأهالي، شملت ورش عمل حول العنف ضد الفتيات ومرحلة المراهقة، وكذلك أنشطة ترفيهية، كلها أكدت على حق الفتيات بالحماية من العنف. وركزت فعاليات الأسبوع في العاشر من نيسان على الأطفال فاقدي الوالدين، حيث نظمت اعتصاما تضامنيا مع الأطفال الأسرى، بمشاركة الأطفال من أبناء الأسرى والشهداء والجرحى، وكذلك ورش عمل حول حقوق الأطفال فاقدي الوالدين وزيارات ميدانية، وأنشطة ترفيهية تتعلق بذات الموضوع. كما تضمنت فعاليات الأسبوع أياما مفتوحة للأطفال والأهالي شملت أنشطة ترفيهية لإدخال الفرح إلى قلوب الأطفال وتوعيتهم بحقوقهم، وكذلك توعية الأهل والتأثير بصناع القرار. وأختتم الأسبوع بمهرجان مركزي نظم في مدينة أريحا شارك به نحو 300 طفل وتضمن كلمات للشبكة والبلدية والأطفال، وكذلك عروض مسرحية وغنائية ودبكة. كما شمل برنامج فعاليات لطلاب مدرسة الصم والمكفوفين في الناصرة نظمها المنتدى الطلابي القطري للحقوق والعمل الجماهيري داخل الخط الأخضر، وذلك بالتعاون مع المؤسسة العربية لحقوق الإنسان والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال/ فرع فلسطين.

البرنامج : لقد تم تقسيم الفعاليات على مدار أسبوع كامل من الأنشطة والفعاليات المختلفة على مستوى الضفة الغربية ابتداء من تاريخ 5/4/2007 لغاية 13/4/2007 على النحو التالي:

اليوم الأول: الخميس الموافق 5/4/2007 :

انطلقت في هذا اليوم فعاليات أسبوع الطفل ضمن مسيرات ضخمة نفذت على مستوى الضفة الغربية وبمشاركة ما لا يقل عن 5000 طفل من كلا الجنسين ومختلف الأعمار، وما يقارب 1000 شخص من أهالي وممثلي مؤسسات حكومية وخاصة في العديد من المدن والبلدات والمخيمات في محافظات الضفة الغربية. ففي بيت لحم انطلقت مسيرة مركزية من أمام صرح الشهيد في مخيم الدهيشة باتجاه مدينة أبو عمار الشبابية بمدينة بيت لحم حيث كان هنالك حفل افتتاح ضخم ومميز من حيث طبيعة الفقرات والية العرض لتلك الفقرات حيث ركزت على الإضاءة والعروض التعبيرية أكثر من العروض الفنية المباشرة. واشتمل حفل الافتتاح أيضا على عروض فنية وتراثية ولوحات حقوقية لحقوق الطفل قدمت من خلال عروض تعبيرية ودرامية، وتخلل الحفل العديد من الكلمات أكدت على أهمية الطفولة والدفاع عنها. كما كان هنالك مسيرات ومهرجانات افتتاح في معظم مدن الضفة الغربية والقدس(نابلس، طولكرم، سلفيت، أريحا،القدس، رام الله) عبرت جميعها عن حقوق الأطفال وحملت شعارات موحدة مؤكدة على أهمية وضرورة احترام حقوق الطفل ومنددة بالانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال.

اليوم الثاني: الجمعة الموافق 6/4/2007 :

نفذ في هذا اليوم العديد من الأنشطة الترفيهية وورش العمل الفنية، ففي بيت لحم تم تنفيذ يوم مفتوح في مركز الفينيق ومن خلال مؤسسة الرؤيا الفلسطينية اشتمل على العاب ترفيهية وبالون كبير ينفخ على شكل مدينة تعليمية شارك به ما يقارب 1500 طفل من بيت لحم. أما في سلفيت فقد تم تنفيذ نشاط ترفيهي أيضا تخلله العاب وأنشطة اجتماعية وورشة رسم على الوجوه للأطفال شارك في هذا النشاط ما يقارب 200 طفل من كلا الجنسين ومن الفئة العمرية ما بين 6-14عام. ومن ابزر الأنشطة التي تنفيذها في هذا اليوم جدارية في مخيم عايدة حول الحق في اللعب بأمان مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصية المخيمات الفلسطينية، شارك بها ما يزيد عن 250 طفل وطفلة وعدد من المتطوعين والفنانين.

اليوم الثالث: السبت الموافق 7/4/2007 :

تم التركيز في هذا اليوم من خلال الأنشطة والفعاليات التي تم تنفيذها وعلى مستوى محافظات الفضة الغربية على فئة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، فجاءت كل الفعاليات والأنشطة مؤكدة على حق الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وعلى أهمية دمج هذه الفئة في المجتمع. فلقد كان تم تنفيذ ورش عمل توعوية استهدفت أطفال وأهالي تم خلالها الحديث عن حقوق الأطفال بشكل عام والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل خاص شارك بها ما يقارب 1000 من الأهالي و3000 آلاف طفل من كلا الجنسين ومن مختلف الأعمار. كما كان هنالك عدد من الورش الفنية والعروض المسرحية والدبكة الشعبية ورسم على الورق. بالإضافة إلى معارض صور حول حقوق الأطفال والانتهاكات التي يتعرضون لها. بالإضافة إلى أنشطة سرد قصصي وعروض مهرجين. أما في مدينة الخليل فقد كان هذا اليوم بمثابة حفل افتتاح لفعاليات الأسبوع حيث كان هنالك نشاط مركزي في قاعة إسعاد الطفولة بمشاركة ما يزيد على 500 طفل وطفلة، إلى جانب عدد من مثلي المؤسسات العاملة في مجال حقوق الأطفال والأهالي نفذت الفعاليات في هذا اليوم مركزة في مضمونها على حقوق الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، مبتدئة بالسلام الوطني ممتدة لتشمل عروض فنية وترفيهية هادفة، بالإضافة إلى عدد من الزيارات الميدانية لمؤسسات تعنى بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ولذويهم وبعض الأطفال ذوي الاحتياج الخاصة الذي لم تسمح لهم إعاقتهم بالمشاركة بالفعاليات وتوزيع هدايا رمزية عليهم كجانب من الدعم والتأييد لهم. هذا بالإضافة إلى العروض المسرحية التي أكدت على مفهوم عدم التمييز.

اليوم الرابع: الأحد الموافق8/4/2007 :

خصص هذا اليوم للأنشطة الترفيهية المختلفة شارك بها ما يزيد على ألف طفل وطفلة، حيث تم هذه الأنشطة المختلفة في كل من (سلفيت،جنين، وبيت لحم) اشتملت على عروض مسرحية استهدفت الأطفال من كلا الجنسين ومن الفئة العمرية 8-18 عام. بالإضافة إلى يوم مفتوح ترفيهي تخلله العديد من الأنشطة وألعاب تلماتش ومسابقات فنية ورياضية للأطفال.

اليوم الخامس الاثنين الموافق 9/4/2007 :

ضمن فعاليات أسبوع الطفل وتأكيدا على دور الشبكة الفلسطينية لحقوق الطفل في دعم ومناصرة حقوق الأطفال على اختلاف شرائحهم وفئاتهم العمرية والاجتماعية بغض النظر عن اللون أو الدين أو الجنس. جاء هذا اليوم ليدعم ويناصر شريحة عانت الكثير من التمييز والاضطهاد في المجتمع لمجرد كونها أنثى "يوم الفتاة الفلسطينية" هكذا سمي هذا اليوم الذي اشتمل على ورش عمل مختلفة حول حقوق الفتاة ومناهضة التمييز في معظم محافظات الضفة استهدفت الأهل والفتيات من الفئة العمرية ما بين 12-18 عام بشكل أساسي. ومن أبرز الأنشطة التي تم إنتاجها في هذا اليوم "نشرة حول حقوق الطفل" تتحدث هذه النشرة بشكل بسيط عن الحق في التعليم، الصحة، الحماية من الاستغلال والعنف والحق في اللعب. وتناولت معظم الورش التي نفذت بذلك اليوم حقوق الفتاة من منظور اجتماعي حقوقي شامل بحيث تحدثت عن الدور الاجتماعي للفتاة، الزواج المبكر، نظرة المجتمع الدونية للفتاة، وعن حقوق الفتاة من منظور القانوني سواء قانون الطفل الفلسطيني أو من منظور الشريعة الإسلامية والاتفاقيات الدولية. بالإضافة إلى عدد من العروض المسرحية المتنوعة والألعاب الترفيهية الهادفة. بالإضافة إلى عدد من عروض الأفلام حول حقوق الفتاة.

اليوم السادس: الثلاثاء الموافق 10/4/2007 :

لخصوصية هذا اليوم ولخصوصية شريحة الأطفال التي تم التركيز عليها في هذا اليوم ألا وهو ويوم" الأطفال الأيتام وذوي الأسرى والشهداء والأطفال الأسرى" فقد كان هنالك اعتصام تضامني نفذه العشرات من الأطفال في الخليل أمام مقر الصليب الأحمر وبمشاركة حشد من الأمهات وممثلي عدد من المؤسسات الأعضاء في الشبكة للتضامن مع الأطفال الأسرى ومع الأطفال ذوي الأسرى، تم خلال الاعتصام رفع شعارات مطالبة بتدخل المؤسسات والهيئات الدولية لإطلاق سراح الأطفال الأسرى. وبرز من بين الشعارات "إلى متى غياب المجتمع الدولي عن اخذ دوره الفاعل لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية بحق أطفال فلسطين...". كما اشتمل اليوم على العديد من العروض الترفيهية من عروض مسرحية والعاب ترفيهية. وورش عمل ولقاءات مع أهالي وأطفال حول حقوق الأطفال الأيتام والأسرى ودور دور الرعاية.بالإضافة إلى ورش عمل دراما وأقنعة، رسوم جدارية، عروض أفلام، زيارات تضامنية لبعض بيوت الأطفال الأيتام والأسرى وذوي الأسرى ولبعض دور رعاية الأطفال الأيتام.

اليوم السابع: الأربعاء الموافق11/4/2007 :

تم اختتام فعاليات أسبوع الطفل من خلال 4 مهرجانات مركزية نفذت في كل من نابلس، جنين، سلفيت، طولكرم. اشتملت على العديد من العروض المسرحية والفنية والترفيهية، وعروض المهرجين والدبكة وفقرات غناء ورقص شعبي. بالإضافة إلى رسم على الوجوه والورق، سكيتشات مسرحية. شارك ما يقارب 5000 طفل وطفلة في هذه المهرجانات بالإضافة إلى العشرات من الأهالي وممثلي بعض المؤسسات الأعضاء في الشبكة ومؤسسات مجتمع محلي.

أما في يوم الجمعة الموافق 13/4/2007 فقد نفذ مهرجان ختامي مركزي لفعاليات الأسبوع في مدينة أريحا شاركت به المؤسسات الأعضاء في الشبكة في كل من الخليل، بيت لحم، أريحا ورام الله، وما يزيد عن 300 طفل وطفلة، اشتمل على عروض مسرحية ومهرجين وكلمات لرئيس بلدية أريحا ومركز الطفل بصفته احد المؤسسات الأعضاء في الشبكة وكلمة لطفلة عبرت خلالها إلى الحاجة الملحة للالتفات بشكل جدي وفوري للانتهاكات التي يتعرض لها الطفل الفلسطيني ووقف الاقتتال الداخلي وحماية الأطفال.

تقييم أسبوع الطفل :

لقد كانت فعاليات الأسبوع بشكل عام ناجحة وفاعلة وهادفة، من حيث التنوع الكمي النوعي في المواضيع والأنشطة وحتى آلية التنفيذ لهذه الأنشطة لهذا العام كانت أكثر مرونة واقل عبء وجهد على الحركة بحيث كانت تنفيذ من قبل المؤسسات الأعضاء المشاركة في الفعاليات دون الحاجة لوجود إشراف دائم ويمي من قبل الحركة كما كان في العام الماضي. كان هنالك مستوى جيد من الأداء والتنسيق والتعاون داخل الوحدة وما بين أعضائها خلال الأسبوع وقبيل التحضير له، بالإضافة إلى النجاح عالي المستوى الذي حققه حفل الافتتاح المركزي الذي تم تنفيذه في بيت لحم والذي كان ناجحا بكل المقاييس من حيث المواضيع التي تم تناوله والية تناول هذه المواضيع الحقوقية بطرقة فنية تعبيرية هادفة أوصلت رسالة واضحة وكانت على مستوى عالي من الأداء والإتقان والتنوع. أما فيما يخص الجوانب السلبية في تقييم الأسبوع، فكان هنالك استغلال واضح من قبل بعض المؤسسات لفعاليات الأسبوع لزج اسمها والبحث عن مصالح وسمعة شخصية أكثر من نجاح الفعاليات والأسبوع بشكل عام. بالإضافة إلى تعامل بعض المؤسسات مع الأسبوع على انه فرصة للدعم المادي وعمل أنشطة للمؤسسة على المستوى الشخصي أكثر من الاهتمام بالمفهوم الكلي للأسبوع وضرورته في دعم ومناصرة حقوق الطفل. إن توجه الحركة العالمية في تحويل الأسبوع كفعالية للحركة بشكل عام وليس فقط كناشط خاص بوحدة التدريب والتفعيل المجتمعي كان ناجحا لحد ما بحيث أن مشاركة باقي الوحدات كان أكثر وضوحا لهذا العام، وعلى الرغم من ذلك فلقد كان افتقار لتواجد بعض الشخوص من البورد الخاص بالحركة والطاقم العامل أثناء تنفيذ الفعاليات. بل على العكس فان مشاركة بعض الأفراد كان تشكل عائق أكثر منها عامل محفز نظرا لاهتمامهم بتفاصيل وتوجيه النقد لأمور لم تكن لتناقش في يوم الافتتاح.